ابن الأثير
347
أسد الغابة
حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع رأسك حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا فإذا صنعت ذلك فقد قضيت صلاتك وما انتقصت من ذلك فإنما تنتقصه من صلاتك هذا علي بن يحيى هو ابن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي وعمه هو رفاعة بن رافع وقد تقدم وقد رواه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن علي بن يحيى بن خلاد بن مالك ابن رافع بن مالك عن أبيه عن عمه فبان بهذا انه رفاعة بن رافع أخرجه أبو موسى * ( ذكر من نسب إلى قبيلته وجعلت القبائل على حروف المعجم ) * وإذا كانت الصحابة من قبيلة جعلت الرواة عنهم على حروف المعجم * ( د ع * الأزد ) * روى شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن زهير بن الأقمر قال لما قتل علي بن أبي طالب قام الحسن رضي الله عنه خطيبا فقام شيخ من أزد شنوءة فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أحبني فليحب هذا الذي على المنبر فليبلغ الشاهد الغائب ولولا دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حدثت أحدا وروى عن عروة بن الزبير عن رجل من أزد شنوءة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تفتح اليمن فيأتي قوم يبسون والمدينة خير لهم وذكر الشأم والعراق أخرجه ابن منده وأبو نعيم * ( د ع * أسد ) * أخبرنا أبو أحمد باسناده عن أبي داود قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن رجل من بنى أسد قال نزلت أنا وأهلي ببقيع الغرقد فقال لي أهلي اذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسله لنا شيئا نأكله وجعلوا يذكرون من حاجتهم فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدت عنده رجلا يسأله ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا أجد ما أعطيك فولى الرجل عنه وهو مغضب وهو يقول انك لعمري تعطى من شئت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه ليغضب على أن لا أجد ما أعطيه من يسأل منكم وله أوقية أو عدلها فقد سأل الحافا قال الأسدي فقلت لقحة لنا خير من أوقية والأوقية أربعون درهما قال فرجعت ولم أسأله فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك شعير وزبيب فقسم لنا منه أو كما قال حتى أغنانا الله ورواه الثوري كما قال مالك أخرجه ابن منده وأبو نعيم * ( د ع * أسلم ) * أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب أخبرنا أبو محمد السراج أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد بن شاهين أخبرنا أبو محمد بن ماسي البزار أخبرنا أبو شعيب الحراني أخبرنا علي بن الجعد أخبرنا زهير